مقدمة: نتائج PISA ليست مجرد أرقام
نتائج PISA 2025 في السعودية لا يجب أن تُقرأ كدرجات فقط. هي صورة أوسع عن طريقة تعلّم الطلاب: كيف يفكرون؟ كيف يقرأون؟ كيف يحلون المشكلات؟ وكيف يستخدمون التقنية والذكاء الاصطناعي في الدراسة؟
بحسب تقرير OECD، يقيس اختبار PISA معرفة ومهارات واتجاهات الطلاب بعمر 15 عامًا، ويركز على قدرتهم على حل المشكلات المعقدة، والتفكير النقدي، والتواصل بفاعلية. وشاركت السعودية في PISA لأول مرة عام 2018.

لوحة متعددة الأبعاد لتعلم الطلاب في السعودية ضمن نتائج PISA 2025.
ما هو اختبار PISA 2025؟
اختبار PISA هو تقييم دولي تشرف عليه منظمة OECD، ويقيس أداء الطلاب في مجالات مثل العلوم، الرياضيات، القراءة، وحل المشكلات. في دورة 2025، كان التركيز الرئيسي على العلوم، مع الرياضيات والقراءة كمجالات إضافية، وشمل التقييم أيضًا جانبًا مرتبطًا بالتعلم في العالم الرقمي.
في السعودية، شارك 7,272 طالبًا من 203 مدارس، ويمثلون حوالي 348,200 طالب في عمر 15 عامًا. كما أوضح التقرير أن بيانات السعودية استوفت معايير الجودة في PISA وكانت صالحة للتقرير.
لمن يريد الاطلاع على المصدر الأصلي، يمكن الرجوع إلى تقرير OECD الخاص بالسعودية، أو صفحة PISA لدى OECD.
أبرز نتائج السعودية في PISA 2025
أظهرت نتائج السعودية في PISA 2025 أن أداء الطلاب جاء أقل من متوسط OECD في العلوم والرياضيات والقراءة. لكن الصورة ليست سلبية بالكامل؛ فالنتائج في الرياضيات والقراءة بقيت قريبة من نتائج 2022، بينما تحسن الأداء في العلوم مقارنة بعام 2022. وعلى المدى الأطول، حققت السعودية تحسنًا في الرياضيات والعلوم مقارنة بعام 2018، بينما تراجع الأداء في القراءة.
هذه النقطة مهمة؛ لأنها تقول إن التحسن موجود، لكنه غير متوازن. العلوم والرياضيات تتحركان في اتجاه أفضل مقارنة بعام 2018، أما القراءة فتحتاج اهتمامًا أكبر لأنها تؤثر على فهم الطالب في كل المواد.

رسم بياني يوضح اتجاه أداء طلاب السعودية في العلوم والرياضيات والقراءة بين 2018 و2025.
العلوم: تحسن واضح وفرصة للبناء عليه
في العلوم، وصل 51% من الطلاب في السعودية إلى المستوى الثاني أو أعلى، مقارنة بمتوسط OECD البالغ 74%. هذا يعني أن نصف الطلاب تقريبًا وصلوا إلى مستوى يمكنهم فيه التعرف على تفسير صحيح لظواهر علمية مألوفة واستخدام المعرفة العلمية في مواقف بسيطة.
هذه النتيجة تحمل جانبين. الأول أن هناك فجوة مع المتوسط الدولي. والثاني أن هناك تحسنًا يمكن البناء عليه، خصوصًا أن نسبة الطلاب منخفضي الأداء في العلوم انخفضت مقارنة بعام 2018.
بالنسبة للتعليم في السعودية، هذه فرصة مهمة. فالعلوم ليست مجرد معلومات تحفظ، بل مفاهيم تحتاج شرحًا، أمثلة، ربطًا بالحياة، وأسئلة تساعد الطالب على التفكير. وهنا يمكن لأدوات التعلم الذكي مثل VegaLearn أن تساعد الطالب على تحويل الدرس العلمي إلى ملخصات، نقاط رئيسية، أمثلة، وخريطة ذهنية من ملفه الدراسي نفسه.
الرياضيات: التحدي الأكبر في المهارات الأساسية
في الرياضيات، وصل 32% من الطلاب في السعودية إلى المستوى الثاني أو أعلى، مقارنة بمتوسط OECD البالغ 65%. ويمثل المستوى الثاني قدرة الطالب على فهم موقف بسيط وتمثيله رياضيًا، مثل مقارنة مسافتين أو تحويل أسعار بين عملات.
هذه النتيجة تشير إلى أن التحدي في الرياضيات لا يتعلق بحفظ القوانين فقط. الطالب يحتاج أن يفهم السؤال، يحدد المعطيات، يعرف المطلوب، ويختار طريقة الحل المناسبة.
كثير من الطلاب يذاكرون الرياضيات بهذه الطريقة: يحفظون القاعدة، يحلون مثالًا واحدًا، ثم ينتقلون. لكن إذا تغيرت صيغة السؤال، يشعر الطالب أن المسألة جديدة تمامًا.
لهذا، تحسين الرياضيات يحتاج طريقة مذاكرة تركّز على الفهم، التدريب المتدرج، ومراجعة الأخطاء، وليس فقط زيادة عدد التمارين.
القراءة: المهارة التي تؤثر على كل المواد
في القراءة، وصل 40% من طلاب السعودية إلى المستوى الثاني أو أعلى، مقارنة بمتوسط OECD البالغ 69%. كما أشار التقرير إلى أن نتائج القراءة في السعودية تراجعت مقارنة بعام 2018، بينما بقيت قريبة من نتائج 2022.
القراءة ليست مادة منفصلة فقط. الطالب يحتاج القراءة لفهم سؤال الرياضيات، واستيعاب نص العلوم، وقراءة التعليمات، وتحليل المسألة، وتحديد الفكرة الرئيسية.
إذا لم يفهم الطالب النص، قد يخطئ حتى لو كان يعرف المعلومة. وإذا لم يستطع استخراج المطلوب، قد يفشل في السؤال رغم أنه ذاكر الدرس.
لهذا، أي تطوير تعليمي قادم يجب أن ينظر إلى القراءة كمهارة أساسية لكل المواد، وليس كاختبار مستقل فقط.

رسم يوضح نسب مستويات الكفاءة في العلوم والرياضيات والقراءة لدى طلاب السعودية في PISA 2025 مقارنة بمتوسط OECD.
كيف تقارن السعودية بمتوسط OECD والدول الأخرى؟
يوضح تقرير OECD أن طلاب السعودية سجلوا أداءً أقل من متوسط OECD في العلوم والرياضيات والقراءة، وكذلك في حل المشكلات الحاسوبية. كما كانت نسبة الطلاب المتفوقين في المستوى الخامس أو السادس أقل من متوسط OECD.
هذه المقارنة مهمة لأنها لا تهدف إلى ترتيب الدول فقط، بل تساعد صناع القرار والمعلمين وأولياء الأمور على فهم أين توجد الفجوات، وما المجالات التي تحتاج دعمًا أكبر.

مقارنة متوسط أداء السعودية في العلوم والرياضيات والقراءة وحل المشكلات الحاسوبية مع متوسط OECD ودول مختارة.
استخدام الذكاء الاصطناعي بين الطلاب السعوديين: فرصة كبيرة تحتاج توجيهًا
من أبرز نتائج PISA 2025 أن 54% من الطلاب في السعودية قالوا إنهم يستخدمون روبوتات الذكاء الاصطناعي لمساعدتهم على التعلم مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا، مقارنة بمتوسط OECD البالغ 46%. كما ذكر التقرير أن 45% يستخدمون الذكاء الاصطناعي للبحث الأولي عن موضوع جديد، و43% لتلخيص نص يجب قراءته، و44% لصياغة نصوص للواجبات.
هذه الأرقام تعني أن الذكاء الاصطناعي لم يعد موضوعًا مستقبليًا في التعليم. الطالب السعودي يستخدمه بالفعل.
لكن المهم ليس الاستخدام بحد ذاته، بل طريقة الاستخدام.
هناك فرق بين طالب يطلب من الذكاء الاصطناعي:
“اكتب لي الإجابة.”
وطالب يسأله:
“اشرح لي الفكرة، اختبرني، ووضح لي أين أخطأت.”
الأول قد يحصل على جواب سريع، لكن الثاني أقرب إلى التعلم الحقيقي.
وهنا تظهر أهمية أدوات تعليمية مصممة حول الفهم والمراجعة، مثل VegaLearn، لأنها تساعد الطالب يبدأ من ملفه الدراسي، لا من إجابة عامة من الإنترنت.
التعلم الذاتي: نقطة قوة عند الطلاب السعوديين
أظهر تقرير PISA 2025 أن 61% من الطلاب في السعودية قالوا إنهم غالبًا أو غالبًا جدًا يخططون لطريقة دراستهم. كما أن 64% قالوا إنهم يسألون أنفسهم أسئلة حول المادة للتأكد من أنهم فهموا كل شيء، مقارنة بمتوسط OECD البالغ 49% في هذا السلوك.
هذه نقطة إيجابية جدًا.
الطالب الذي يسأل نفسه: “هل فهمت؟ ماذا أحتاج أراجع؟ أين أخطائي؟” أقرب إلى التعلم الحقيقي من الطالب الذي يقرأ فقط.
لكن هذا النوع من التعلم يحتاج أدوات تساعده. الطالب قد يريد أن يراجع بذكاء، لكنه لا يعرف دائمًا كيف يحول كتابه أو ملف PDF إلى ملخص، نقاط رئيسية، أسئلة، أو خريطة ذهنية.
وهنا يصبح دور التقنية واضحًا: لا تذاكر بدل الطالب، بل تساعده يذاكر بطريقة أوضح.
للمزيد عن فكرة الدراسة من ملفات الطالب، يمكن الرجوع إلى مقال ما هي فيقا ليرن؟ منصة تعليمية بالذكاء الاصطناعي.
المعلمون في السعودية: دعم قوي داخل الفصل
أظهر تقرير PISA 2025 أن 88% من الطلاب في السعودية قالوا إن المعلم يُظهر اهتمامًا بتعلم كل طالب في معظم دروس العلوم. كما قال 90% إن المعلم يستمر في التدريس حتى يفهم الطلاب، و89% إن المعلم يقدم مساعدة إضافية عند الحاجة. وكل هذه النسب أعلى من متوسط OECD.
هذه نتيجة مهمة لأنها توضح أن دعم المعلم حاضر بقوة داخل الفصل.
لكن الطالب لا يتعلم في الفصل فقط. وقت المذاكرة في البيت مختلف؛ يكون الطالب أمام كتاب، ملزمة، سلايدات، أو ملف PDF، وقد لا يعرف من أين يبدأ.
لذلك، لا يجب أن ننظر إلى الذكاء الاصطناعي كبديل للمعلم، بل كامتداد للتعلم خارج الفصل. المعلم يشرح ويوجه، والأداة الذكية تساعد الطالب يراجع ويفهم ويقيس تقدمه في وقت المذاكرة.
التشتت الرقمي: التقنية ليست دائمًا حلًا
التقرير يوضح أن 84% من الطلاب في السعودية كانوا في مدارس لا تسمح باستخدام الجوالات داخل المدرسة، مقارنة بمتوسط OECD البالغ 49%. كما ذكر أن الطلاب في هذه المدارس أقل احتمالًا للإبلاغ عن التشتت الرقمي.
وهذه نقطة مهمة: التقنية وحدها ليست حلًا.
استخدام الجهاز للتصفح العشوائي شيء، واستخدامه للتعلم المنظم شيء آخر.
الطالب قد يمسك الجوال أو اللابتوب ويضيع بين تطبيقات كثيرة، وقد يستخدم نفس الجهاز لتحويل ملف دراسي إلى ملخص، نقاط رئيسية، أمثلة، وخريطة ذهنية.
الفرق ليس في الجهاز.
الفرق في الهدف وطريقة الاستخدام.
وهنا يجب أن يكون الذكاء الاصطناعي التعليمي واضحًا: يساعد الطالب يركز، لا يزيد التشتت.
الفجوات داخل السعودية: لماذا لا يكفي النظر إلى المتوسط؟
لا يكفي أن ننظر إلى متوسط الأداء فقط. تقرير OECD يوضح أن الفجوات داخل الدولة مهمة أيضًا، خصوصًا عند النظر إلى الخلفية الاجتماعية والاقتصادية.
في السعودية، تفوق الطلاب الأعلى اجتماعيًا واقتصاديًا على الطلاب الأقل حظًا بفارق 47 نقطة في العلوم، وهو أقل من متوسط الفجوة في دول OECD البالغ 85 نقطة. كما أشار التقرير إلى أن الفجوة في أداء العلوم بين أعلى وأدنى 25% من الطلاب من حيث الوضع الاجتماعي والاقتصادي ضاقت بين 2018 و2025.
هذه النتيجة تعطي رسالة مهمة: تحسين التعليم لا يعني فقط رفع المتوسط العام، بل دعم الطلاب الذين يحتاجون مساعدة أكبر، وتوفير أدوات تعلم تساعد كل طالب حسب مستواه.

رسم يوضح العلاقة بين الأداء في العلوم والخلفية الاجتماعية والاقتصادية للطلاب والمدارس في السعودية ضمن PISA 2025.
ماذا تعني نتائج PISA 2025 لمستقبل التعليم في السعودية؟
نتائج PISA 2025 تعطي إشارات واضحة للتعليم في السعودية.
أولًا، القراءة تحتاج اهتمامًا أكبر لأنها أساس الفهم في كل المواد.
ثانيًا، الرياضيات تحتاج تركيزًا على التفكير وحل المشكلات، لا حفظ القوانين فقط.
ثالثًا، العلوم أظهرت تحسنًا يمكن البناء عليه.
رابعًا، استخدام الذكاء الاصطناعي بين الطلاب أصبح واقعًا يحتاج توجيهًا.
خامسًا، التعلم الذاتي عند الطلاب السعوديين نقطة قوة يجب دعمها بأدوات مناسبة.
الطالب اليوم لا يحتاج محتوى أكثر فقط. المحتوى موجود في الكتب، الملفات، السلايدات، والمنصات.
الذي يحتاجه هو طريقة تساعده يحول هذا المحتوى إلى فهم، مراجعة، تدريب، وقياس.
وهذا هو الاتجاه الذي يجب أن تتحرك نحوه أدوات التعليم القادمة.
أين يدخل دور VegaLearn؟
نتائج PISA 2025 تكشف أن الطالب السعودي يستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل، ويحتاج في الوقت نفسه إلى دعم أكبر في القراءة، الرياضيات، والعلوم. وهذا يفتح فرصة مهمة لأدوات تعلم تبدأ من مادة الطالب نفسها.
VegaLearn يساعد الطالب على الدراسة من كتبه وملفاته، حيث توضح المنصة أنها تشرح محتوى الكتاب، تختبر الفهم، وتوضح ما أتقنه الطالب وما يحتاج إلى مراجعة. كما توضّح أنها تقرأ الملف، تستخرج الموضوعات، وتنشئ الملخصات وبطاقات المراجعة والاختبارات.
عندما يذاكر الطالب فصل علوم، يحتاج تلخيصًا منظمًا، نقاطًا رئيسية، قوانين، أمثلة، وخريطة ذهنية.
وعندما يذاكر رياضيات أو قدرات، يحتاج فهم السؤال، تدريبًا متدرجًا، ومراجعة للأخطاء.
وعندما يقرأ نصًا طويلًا، يحتاج استخراج الفكرة الرئيسية بدل إعادة القراءة بدون قياس.
وهنا يصبح الذكاء الاصطناعي مفيدًا عندما لا يعطي الطالب الإجابة فقط، بل يساعده يتعلم بطريقة أوضح.
للقارئ الذي يريد فهم المنصة أكثر، يمكن الرجوع إلى: ما هي فيقا ليرن؟ منصة تعليمية بالذكاء الاصطناعي.
وللمقارنة بين أدوات الدراسة الذكية، اقرأ: أفضل أدوات ذكاء اصطناعي للتعليم والمذاكرة في 2026.
وللطلاب الذين يستعدون للقدرات، اقرأ: أفضل طريقة لمذاكرة القدرات بالذكاء الاصطناعي.
الخلاصة: PISA 2025 رسالة واضحة للتعليم الذكي
نتائج PISA 2025 في السعودية تقول لنا إن هناك تحسنًا يمكن البناء عليه، خصوصًا في العلوم والرياضيات مقارنة بعام 2018. لكنها تقول أيضًا إن القراءة والمهارات الأساسية تحتاج تركيزًا أكبر، وإن استخدام الذكاء الاصطناعي بين الطلاب أصبح جزءًا من الواقع التعليمي.
لذلك، المرحلة القادمة ليست فقط إدخال التقنية إلى التعليم. التقنية موجودة بالفعل.
المرحلة القادمة هي توجيه التقنية لخدمة الفهم.
الطالب لا يحتاج أداة تعطيه إجابة فقط. يحتاج أداة تساعده يقرأ بتركيز، يفهم السؤال، يراجع بذكاء، ويعرف أين يتطور وأين يتعثر.
وهنا تظهر أهمية أدوات مثل VegaLearn: منصة تساعد الطالب يبدأ من ملفه، ويفهم محتواه، ويراجع بطريقة أوضح.
ارفع ملفك في VegaLearn، وحوّل المذاكرة من قراءة عشوائية إلى تجربة تعلم منظمة تساعدك تفهم وتراجع بثقة.
الأسئلة الشائعة
ما هي نتائج PISA 2025 في السعودية؟
أظهرت نتائج PISA 2025 أن أداء طلاب السعودية أقل من متوسط OECD في العلوم والرياضيات والقراءة، مع تحسن في العلوم مقارنة بعام 2022، وتحسن في الرياضيات والعلوم مقارنة بعام 2018.
ما أكثر مجال يحتاج تحسينًا في نتائج السعودية؟
تُظهر النتائج أن القراءة والرياضيات من أبرز المجالات التي تحتاج اهتمامًا أكبر. فقد وصل 40% من الطلاب إلى المستوى الثاني أو أعلى في القراءة، و32% في الرياضيات، مقارنة بمتوسط OECD البالغ 69% في القراءة و65% في الرياضيات.
هل يستخدم الطلاب السعوديون الذكاء الاصطناعي في الدراسة؟
نعم. قال 54% من الطلاب في السعودية إنهم يستخدمون روبوتات الذكاء الاصطناعي لمساعدتهم على التعلم مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا، مقارنة بمتوسط OECD البالغ 46%.
كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في تحسين التعلم؟
يمكن أن يساعد عندما يُستخدم للفهم، التلخيص، المراجعة، طرح الأسئلة، وتحليل الأخطاء. أما إذا استخدمه الطالب فقط للحصول على إجابة جاهزة، فقد لا يحقق تعلمًا حقيقيًا.
ما علاقة VegaLearn بنتائج PISA؟
نتائج PISA تشير إلى أن الطلاب يستخدمون الذكاء الاصطناعي بالفعل، وأن هناك حاجة لتحسين مهارات الفهم والقراءة والمراجعة. VegaLearn يساعد في هذا الاتجاه لأنه يبدأ من ملف الطالب ويحوّله إلى تجربة تعلم منظمة.
