ملل سريع
جلسات طويلة، صفحات كثيرة، وتفاعل قليل.
الطالب اليوم يعيش في عالم سريع. مقطع قصير يشدّه في ثوانٍ، لعبة تكافئه فورًا، إشعار يقطع تركيزه. ثم يأتي وقت الدراسة، فيجد نفسه أمام كتاب طويل، شرح جامد، ومذاكرة بطيئة لا تظهر نتيجتها إلا يوم الاختبار.
المشكلة ليست أن الطالب لا يريد أن يتعلم. المشكلة أن تجربة المذاكرة نفسها لم تعد تنافس العالم الذي يعيش فيه.
جلسات طويلة، صفحات كثيرة، وتفاعل قليل.
الجوال والمحتوى السريع يخطفان التركيز باستمرار.
الطالب يذاكر، لكنه لا يعرف هل فهم فعلًا أم مرّ على الصفحات فقط.
يرفع الطالب كتابه أو يختاره من المكتبة، فتحلّله المنصة وتستخرج منه الأهداف التعليمية والمهارات المطلوب إتقانها، ثم تحوّلها إلى رحلة تعلّم واضحة.
من جهازه أو يختاره من المكتبة.
تستخرج المنصة الأهداف التعليمية والمهارات المطلوبة.
مهام يومية وأسبوعية صغيرة، ونقاط خبرة مع كل هدف تُتقنه.
تقدّم مرتبط بفهمه الحقيقي لمادته، لا نقاط عشوائية.
ويذاكر من نفس المحتوى عبر:
أهم الأفكار من كتابك باختصار.
لخّص درسكترسيخ سريع بالتكرار المتباعد.
أكّد فهمكتقيس فهمك الحقيقي فورًا.
اختبر مستواكقوتك وضعفك بوضوح.
تابع تقدمكالتلعيب عندنا ليس طبقة ترفيه فوق محتوى عام. هو مبني على مادة الطالب، ومربوط بتقدّمه الفعلي فيها.
يشرح ويجاوب من كتابك أنت فقط
يجيبك بنبرة تناسب عمرك ومستواك الدراسي الذي تحلّله المنصة أثناء الدراسة.
كاتب الأبحاث الذكي لطلاب الجامعة والباحثين
بدأنا فيقا ليرن من سؤال بسيط: لماذا لا تكون المذاكرة تجربة يرجع لها الطالب برغبة ومتعة، بدل أن يهرب منها كل مرة؟
في السعودية نرى هذا المشهد كثيرًا. طالب يعرف أن عليه أن يذاكر، وأب وأم يحاولان المساعدة، ومصادر كثيرة موجودة. لكن جلسة المذاكرة نفسها لا تستمر. الملل يدخل بسرعة، والتركيز ينقطع، وينتهي الطالب أحيانًا وهو لا يعرف هل فهم فعلًا أم فقط مرّ على الصفحات.
الحل ليس أن نطلب من الطالب أن يذاكر أكثر ونشعره بالتقصير والضغط النفسي. الحل أن نعيد تصميم تجربة الدراسة نفسها: خطوات قصيرة بدل الجلسات الثقيلة، تقدّم واضح بدل الشعور بالضياع، وتعلّم تكيّفي يناسب أسلوب الطالب.

انطلقت فيقا ليرن ضمن مبادرة AI Sandbox في التعليم الرقمي من المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، ضمن توجّه وطني لاختبار حلول تعليمية مبتكرة بالذكاء الاصطناعي تخدم الطالب السعودي بطريقة آمنة وعملية.

نعتزّ بحصولنا على دعم استراتيجي من البرنامج الوطني لتنمية تقنية المعلومات. نراه مسؤولية قبل أن يكون إنجازًا، ويدفعنا لبناء حلول تعليمية أكثر أثرًا في خدمة التعليم في وطننا.
اسم Vega مأخوذ من نجم فيقا، أحد ألمع النجوم في السماء.
اخترناه لأن الطالب لا يحتاج دائمًا إلى معلومات أكثر، بل يحتاج إلى طريق أوضح: أن يعرف أين يبدأ، وماذا أنجز، وما الذي يحتاج إلى مراجعة، ومتى يكون جاهزًا بثقة.
كان نجم فيقا دليلًا للمسافرين يرشدهم إلى الطريق، ونطمح أن تكون فيقا ليرن دليلًا للطالب في رحلته الدراسية.
فيقا ليرن تعني لنا: تعلّم أوضح، وطريق أسهل.
أن نغيّر طريقة التعلّم من جذورها، ونصنع مستقبلًا تكون فيه الدراسة ممتعة مثل الترفيه، وفعّالة مثل أفضل أدوات التعلّم.
نطمح أن تكون فيقا ليرن من الشركات السعودية التي تقود تقنيات التعليم في المنطقة، وتنافس عالميًا في بناء الجيل القادم من منصات التعلّم المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
أن نبني منصة تجعل التعلّم تجربة يستمتع بها الطالب، لا مهمة يهرب منها.
نحوّل المحتوى الدراسي إلى رحلة تفاعلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتلعيب: رحلة يبدأ فيها الطالب بسهولة، يرى تقدّمه بوضوح، ويشعر بالإنجاز وهو يتعلّم.
إذا كانت التجربة ثقيلة، سيهرب منها الطالب مهما كانت المادة مهمة.
العالم حول الطالب تغيّر، وبقيت المذاكرة في كثير من الأحيان على شكلها القديم.
الحفظ بدون فهم يعطي شعورًا مؤقتًا، لكنه لا يبني ثقة حقيقية.
النقاط والمستويات ليست شيئًا ثانويًا. الطالب يحتاج أن يشعر بالإنجاز ويرى مستواه وخطوته التالية.
يجب أن يساعد الطالب على الفهم والإنجاز بسرعة أكبر، وأن يغيّر تجربة الدراسة كما غيّر كل شيء حولنا.
فيقا ليرن في بداية رحلتها، لكنها مبنية على احتياج واضح وتجارب عملية مع الطلاب والمحتوى التعليمي.
نطوّر المنصة حول سؤال واحد: كيف نجعل الطالب يفهم أسرع، ويستمتع أكثر، ويطفش أقل؟
لا نريد أن نضيف أداة أخرى إلى زحمة الأدوات. نريد أن نبني طريقة مذاكرة أفضل، تعرف أن الطالب اليوم يحتاج أكثر من شرح. يحتاج تجربة تفهم كتابه، وتساعده على التركيز. كل دقيقة يقضيها الطالب في التعلّم بدل أن يضيّعها على منصات التواصل تُحدث فارقًا.
فيقا ليرن تفهم كتابك، وتحوّله إلى رحلة تبدأ فيها وتتقدّم وتنجز، وتُظهر لك مستواك بوضوح.
ChatGPT يعطيك إجابة عامة. فيقا ليرن تشرح لك وتجاوبك من كتابك، وبناءً على مستواك وعمرك.
تعلّم أسرع، ومتعة أكثر.