من تجربة واحدة للجميع إلى تعلّم تكيّفي
التجربة التي تناسب الطالب اليوم قد تتغير مع تقدمه. تتابع فيقا مستواه وإجاباته، ثم تغيّر ما يظهر له بحسب حاجته.
قبل فيقا ليرن، كان لنا شرف تأسيس منصة تعليمية درّبت ٥٠٠ ألف طالب.
ومع هذا العدد الكبير، بدأنا نلاحظ شيئًا لا يظهر في الكتب والمناهج:
الطلاب لا يتعلمون بالطريقة نفسها، ولا يمكن تصميم تجربة تعلّم واحدة، سواءً كانت كتابًا ورقيًا أو درسًا تفاعليًا.
افهم رؤيتنا
«همة السعوديين مثل جبل طويق، ولن تنكسر إلا إذا انهد هذا الجبل وتساوى بالأرض».
من يريد الخلاصة مباشرة
من يحتاج شرحًا أطول حتى تكتمل الفكرة لديه
من يفضّل أن يفهم أولًا ثم يختبر نفسه
من يتعلم أكثر عندما يحاول، يخطئ، ثم يعرف لماذا أخطأ
من يحب النص والتفصيل
من يفضّل النقاط المختصرة
من تحفزه المنافسة
من يركز أكثر عندما يتعلم بهدوء بعيدًا عن المقارنات
وهنا تعلّمنا درسًا مهمًا:
أفضل تجربة تعلّم ليست تجربة واحدة للجميع.
يجب أن تعرف الطالب، وتفهم طريقته، ثم تتغير معه.
تغيّر العالم الذي يعيش فيه الطالب.
نحن جميعًا نعيش وسط محتوى أسرع، وتنبيهات أكثر، ومقاطع أقصر، وتجارب رقمية تستجيب لكل نقرة تقريبًا.
حتى الترفيه الطويل أصبح ينافسه محتوى أسرع وأسهل في الوصول.
يفتح الطالب كتابًا طويلًا، ويجلس أمام صفحات ثابتة، ويُطلب منه أن يحافظ على تركيزه لساعات بالطريقة نفسها التي درس بها أجيال قبله.
هنا رأينا المشكلة من زاوية مختلفة.
لا يمكن أن نلوم الطالب لأن العالم من حوله أصبح أسرع وأكثر تفاعلًا، بينما ظلت تجربة المذاكرة في كثير من الأحيان بطيئة ورتيبة.
المشكلة ليست أن الطالب لا يريد أن يتعلم.
المشكلة أن أدوات التعلّم لم تتغير بالسرعة نفسها التي تغير بها العالم من حوله.
كان من الصعب أن يحصل كل طالب على تجربة مختلفة تناسب مستواه وطريقته في الدراسة.
يغيّر الذكاء الاصطناعي هذه المعادلة.
ليس لأننا نستطيع توليد إجابات أكثر، بل لأننا نستطيع بناء تجربة تلاحظ كيف يتعلم الطالب، وما الذي أتقنه، وأين يتعثر، ثم تغيّر ما يأتي بعد ذلك.
هنا نرى الفرصة الحقيقية: أن نستخدم الذكاء الاصطناعي لبناء تعلّم أكثر شخصية، لا مجرد إجابة أكثر سرعة.
قررنا أن نفعل العكس. أن نبني تجربة تعلّم على إيقاع يوم الطالب نفسه، من دون أن نفرغ التعلّم من معناه — فغيّرنا ثلاثة أشياء:
التجربة التي تناسب الطالب اليوم قد تتغير مع تقدمه. تتابع فيقا مستواه وإجاباته، ثم تغيّر ما يظهر له بحسب حاجته.
لا يبقى الطالب قارئًا أو مشاهدًا. يسأل، يحاول، يخطئ، يحصل على تغذية راجعة، ثم يحاول مرة أخرى.
التقدم يجب أن يكون محسوسًا، والمكافأة على ما تعلمه الطالب فعلًا. والتحدي والتحفيز يجب أن تشد انتباهه دون أن تشتته، وأن تساعده على الاستمرار بدل أن تكون زينة حول المحتوى.
ومن هنا اتضحت مهمتنا:
تجارب تحترم اختلاف الطلاب، وتنافس على انتباههم بطريقة تخدم تعلمهم، وتجعل الذكاء الاصطناعي في خدمة تعليم أكثر تفاعلًا وتكيفًا.
وكما ذكر ولي العهد: «همة السعوديين مثل جبل طويق»، نطمح إلى أن نقود جيلًا جديدًا من منتجات التعلّم يفهم الطالب العربي من البداية وينافس عالميًا.
العالم تغيّر. والطالب تغيّر معه.
حان الوقت أن تتغير تجربة التعلّم أيضًا.

اسم Vega مأخوذ من نجم فيقا، أحد ألمع نجوم السماء.
اخترناه لأن النجم يرمز لنا إلى الاتجاه والوجهة.
ونحن نرى التعلّم بالطريقة نفسها. لا نؤمن بتعلّم عشوائي، أو دروس منفصلة لا يعرف الطالب كيف ترتبط ببعضها. التعلّم يتراكم. كل فكرة تُبنى على ما قبلها، وكل خطوة صحيحة تقرّب الطالب من الإتقان.
لهذا نهتم بالمسار بقدر اهتمامنا بالمحتوى.
وكما كان النجم علامة يهتدي بها المسافر، نريد أن تساعد VegaLearn كل طالب على أن يجد طريقه في التعلّم، ثم تبني هذا الطريق معه خطوة بعد خطوة.
بالنسبة لنا: لكل طالب مسار، ولكل خطوة اتجاه.